منذ استئناف الكفاح المسلح في الصحراء الغربية في 13 نوفمبر 2020، واجه الاقتصاد المغربي تحديات متعددة نتيجة لتصاعد حرب الاستنزاف مع جبهة البوليساريو. وقد أشارت تقارير دولية وإقليمية إلى أن هذه الحرب أثرت سلبًا على عدة قطاعات اقتصادية حيوية، مما أدى إلى استنزاف الموارد المالية وتزايد الأعباء على الميزانية العامة للدولة المغربية. يتناول هذا المقال بالتحليل والأرقام الموثقة تداعيات هذا النزاع المستمر على أبرز القطاعات الاقتصادية في المغرب. التأثيرات على القطاعات الاقتصادية الحيوية 1-قطاع التعدين والفوسفات تُعتبر الصحراء الغربية منطقة غنية بالموارد الطبيعية، وعلى رأسها الفوسفات والحديد والذهب. وتستحوذ المنطقة على نسبة كبيرة من احتياطيات الفوسفات القابلة للاستخراج، حيث يمثل منجم “بوكراع” وحده نحو 8% من إجمالي حجم الاستخراج لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) المغربية، ويساهم بحوالي 20% من إجمالي صادراتها من صخور الفوسفات أدت العمليات العسكرية وحرب الاستنزاف إلى تعطيل أنشطة التعدين في بعض الفترات، مما أثر على إنتاج وتصدير هذه المعادن الاستراتيجية. وعلى الرغم من إعلان مجموعة OCP عن خطط لا...
مؤسسة إعلامية صحراوية مستقلة، ملتزمون بنقل الحقيقة والدفاع عن قيم الحرية والاستقلال. نقدم تغطية موثوقة لتطورات القضية الصحراوية عبر تقارير ميدانية وتحليلات معمقة باللغة العربية.”