مقدمة يُعد الشهيد محمد البشير نافع الداف، المعروف بين رفاقه بلقب “بندر”، واحداً من أبرز الأسماء التي خلدت في تاريخ الكفاح المسلح لجبهة البوليساريو وجيش التحرير الشعبي الصحراوي. ارتبط اسمه بالعديد من الملاحم والبطولات، لا سيما في مجال الدفاع الجوي وإسقاط الطائرات الحربية، مما جعله رمزاً للشجاعة والمقاومة في حرب الصحراء الغربية. تلقى “بندر” تدريبات عسكرية مكثفة، شملت فترة تدريب في الجماهيرية الليبية، حيث تخصص في استخدام الأسلحة المضادة للطائرات، وتحديداً صواريخ “ستريلا-2” (سام 7) المحمولة على الكتف. هذا التخصص جعله عنصراً حاسماً في تغيير موازين القوى خلال المعارك، حيث كان الطيران الحربي يشكل التهديد الأكبر للمقاتلين الصحراويين على الأرض. المعارك والبطولات شارك بندر في اكثر 148 معركة سطر “بندر” اسمه بأحرف من ذهب في سجل المعارك التي خاضها جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وبرز دوره بشكل خاص في معركة كلتة زمور (13 أكتوبر 1981) تُعتبر معركة كلتة زمور واحدة من أهم المعارك في تاريخ حرب الصحراء الغربية، حيث تحولت المنطقة إلى “مقبرة للطيران الحربي المغربي”. في هذه المعركة، أظهر “...
مؤسسة إعلامية صحراوية مستقلة، ملتزمون بنقل الحقيقة والدفاع عن قيم الحرية والاستقلال. نقدم تغطية موثوقة لتطورات القضية الصحراوية عبر تقارير ميدانية وتحليلات معمقة باللغة العربية.”