كان الإعلام في العقود الماضية حكرًا على الدولة، ويُعتبر أداة فعّالة لتدجين الشعوب وصياغتها وفق المقاس المطلوب. فقد كان يُقاد به الشعب، وتُصنع من خلاله أفكاره، بل وحتى مزاجه وأذواقه، عبر برامج متعددة تستهدف الجانب السيكولوجي.
يُعتبر الشعب المغربي نموذجًا لهذا التدجين من طرف أدوات المخزن، وخاصة أداة الإعلام. فأكبر خطر يخشاه المخزن ليس البوليساريو ولا الجزائر، بل وعي الإنسان المغربي وقدرته على التفكير المستقل.
ومع تطور وسائل الإعلام الحديثة، سارع المغرب إلى استثمار أموال طائلة في المجال الإعلامي، على حساب البنية التحتية وقطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم، إضافة إلى الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
كما تمّ صنع إعلاميين يمارسون ما يُسمّى بالدعاية الإعلامية من جنسيات مختلفة، من بينها اليمن ومصر، وتم استثمار أموال كبيرة في منصات التواصل الاجتماعي. والهدف الأساسي، ، هو السيطرة الفكرية على الإنسان المغربي، وكذلك عولمة خرافات وأكاذيب فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية.
وجُنّد الكثير من الإعلاميين في قنوات دولية، وخاصة الجزيرة وفرانس 24 ودويتشه فيله الألمانية. وهؤلاء الإعلاميون أقرب إلى المخبرين التابعين لتعليمات المخابرات المغربية
تعليقات
إرسال تعليق