في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، خرجت أيقونة النضال الصحراوي، الناشطة سلطانة سيدي إبراهيم خيا، لتندد بشدة بالممارسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي في المناطق المحتلة. وقد سلطت خيا الضوء بشكل خاص على ما تتعرض له عائلة المعتقل السياسي الصحراوي عبد المولى الحافظي من تضييق وترهيب ممنهج خلال الأيام الأخيرة.
إن هذه الممارسات التي تستهدف عائلات المعتقلين السياسيين ليست سوى محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود لدى الشعب الصحراوي، وثنيه عن المطالبة بحقوقه المشروعة. وتؤكد سلطانة خيا، التي عانت بدورها من حصار واعتداءات وحشية، أن التضامن مع عائلات المعتقلين هو واجب وطني وإنساني، وأن سياسة تكميم الأفواه لن تزيد الصحراويين إلا إصراراً على مواصلة درب النضال.
وتأتي هذه التنديدات لتؤكد موقفاً ثابتاً وراسخاً في وجدان كل صحراوي حر: إن الاحتلال المغربي سيبقى إلى الأبد احتلالاً، مهما حاول تجميل صورته أو فرض سياسة الأمر الواقع. إن صمود المناضلين وعائلاتهم في وجه آلة القمع يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين الصحراويين وضمان حقهم في تقرير المصير والحرية.
تعليقات
إرسال تعليق