خضعت معركة أمكالة لدراستين منفصلتين، قبل أن يتخذ قائد الناحية قراره النهائي بتنفيذها في 08/11/1989. وقد حُدِّد ميدان المعركة في المنطقة الواقعة بين أودية لخيام وأعكيلة كنة وأظلوع. أما تسمية أمكالة فتعود إلى كون المنطقة تابعةً لقطاع حامية أمكالة ضمن منظومة الدفاع الملكي المغربي الغازي.
الهيكل القيادي وفق قرار غرفة القيادة
تولّى إبراهيم غالي قيادة المعركة، فيما أُسندت مهام ن عشرين ون خمسين إلى بابية الشيعة، وتولّى المحفوظ أحمد زين مهام ن أربعين. وقد كُلِّف الفيلق الأول بمهمة الهجوم على القاعد في الجانب الأيمن تحت قيادة أباه محمد الشيخ. أما محور أظلوع فقد أُنيط به التعامل مع فيلق دبابات المعادي، وذلك من خلال الكتيبة الثالثة من الفيلق الثالث ب م ب بقيادة مولود بعيلا. وتولّى لخروف محور أعكيلة كنة صونيت، فيما ضمّت التشكيلة الكتيبةَ الأولى من الفيلق الثالث للناحية الثانية ب م ب.
سير المعركة
انطلقت المعركة فجر يوم 08/11/1989، وانتهت في حدود الساعة العاشرة من صبيحة اليوم ذاته. وقد تمّ فتح الثغرة بصورة تكاد تكون معجزة تحت وطأة النيران المتواصلة، بعد أن تعذّر استخدام الثغرة التي كانت مُعدَّة ومُهيَّأة سلفاً، وهي خالصة لأبطال الاستطلاع.
شهادة ميدانية
تمكّنت الكتيبة الثالثة من الفيلق الثالث التابع للناحية الثانية من اعتراض فيلق دبابات العدو منفردةً ودمّرته دون أي إسناد يُذكر، باستثناء محمد يحيى الذي رافق الوحدة بسيارته حتى نهاية المعركة وحده. وفيما يخص الغنائم، فقد آثرت وحدات الدروع تركها للمشاة المحمولة نظراً لعدم إمكانية الاحتفاظ بها، في حين غنمت الوحدة سيارتين.
خلاصة
تُعدّ هذه المعركة بتوقيع الناحية الثانية بالدرجة الأولى، مع مشاركة نسبية من الناحيتين المذكورتين أعلاه، وقد أشرف على قيادتها إبراهيم غالي
المعلومات من صفحة المقاتل ✍️ العربي عبد اللطيف
تعليقات
إرسال تعليق