الحقيقة التي لا يريد الإعلام المغربي الحديث عنها: لماذا يهاجر المغاربة بحثًا عن حياة أفضل؟
في الدول التي تحترم نفسها، تجد أن مؤسسات الدولة تحارب المخدرات، والدعارة، وحتى الهجرة غير الشرعية. ولكن في المغرب، يُتهم النظام بإدارة الفساد، حيث يفتح الطريق للمهاجرين ويستخدمهم كأدوات ضغط سياسي. وفي الجدار الرملي، يُشار إلى أن بعض ضباط الجيش المغربي يفتحون ثغرات لتهريب المخدرات لتمر إلى المناطق المحررة من الصحراء الغربية، والجزائر، وموريتانيا.
أما السياحة المبنية على الدعارة واستغلال القاصرين والقاصرات فحدث ولا حرج، إلى جانب ما يُعرف بسياحة السحر والشعوذة في الدار البيضاء. بناءً على ذلك، فإن كل ما يروج له المغرب في الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي يُستخدم كأداة للتضليل والكذب لإخفاء الواقع الحقيقي.
هذا الواقع هو ما عبر عنه آلاف المهاجرين غير الشرعيين في الموجة الأخيرة نحو سبتة ومليلية، حيث أكدوا في تصريحاتهم أن المغرب أصبح بيئة طاردة للبشر. إن هذا الواقع المرير هو السبب الرئيسي وراء طوفان الهجرة نحو إسبانيا، وليس صورة “المغرب الجميل” التي يروج لها النظام (المخزن) عبر القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تعليقات
إرسال تعليق