التخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح من المركز الصحراوي للهندسة المعمارية بشأن الأحداث الأخيرة

​ 🔴 توضيح من المركز الصحراوي للهندسة المعمارية بشأن الأحداث الأخيرة


على إثر الأحداث الأخيرة وما رافقها من تداول عدد من المعطيات والتساؤلات، يصدر المركز الصحراوي للهندسة المعمارية هذا التوضيح للرأي العام، من أجل بيان موقفه وتوضيح الحقائق المرتبطة بالموضوع، ووضع حدّ للّبس وسوء الفهم، مع التأكيد على حرصه على الشفافية والتعاون واحترام الجهات المختصة والقانون.


📌 التفاصيل الكاملة في البيان أدناه.

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله عز وجل في مُحكم تنزيله:

سورة الإسراء – الآية 15:


﴿مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾


إلى أبناء شعبنا الأبيّ الصامد، إلى أهالينا وإخوتنا الذين نتقاسم معهم جراح اللجوء، وقسوة المنفى، ومرارة سلب الوطن؛


يطلّ عليكم اليوم العمال السابقون بكافة أقسامهم في مؤسسة "انفرافيست للمقاولات والاستثمار"، بقلوبٍ يملؤها الأسى والحزن، وبأفئدةٍ يعصرها ألم ما آل إليه الوضع، لنخاطب فيكم وجدان الإنسان وقيم التكافل التي نشأنا عليها، موضحين النقاط الآتية:


أولاً:

نعلن أمام الله عز وجل، ثم أمامكم، براءتنا المطلقة والكاملة من كافة التصرفات والأفعال التي ارتكبها مالك المؤسسة بحق أبناء هذا الشعب وشبابه.


ونؤكد تأكيداً قاطعاً أننا كطاقم عمل لم نكن على علم أو دراية بأي خطط أو خبايا تُدار خلف الكواليس، سواء فيما يتعلق بالمعاملات المالية والاستثمارية، أو قنواتها وآلياتها؛ إذ كانت كافة تلك التعاملات تتم بشكل محصور على المالك، وكانت إدارة قسم الاستثمار محصورة على الإشراف المكتبي لا أكثر.


ثانياً:

نحن ضحايا المصاب ذاته، إذ إننا لم نكن يوماً جناة، بل نحن ضحايا نكتوي بذات النار التي اكتوى بها الجميع.


لأن معظمنا مستثمرون مثلكم تماماً، أودعوا شقاء أعمارهم وعرق جبينهم في هذه المشاريع، لتبتعد أموالنا كما ابتعدت أموالكم.


وإذا كان مصاب شبابنا الغالي هائلاً في أمواله —وهو كذلك ولا نستهين به أبداً— فإن مصابنا جاء مضاعفاً في أموالنا، وأعراضنا، وسمعتنا، وما نطاله يومياً من ضغوط نفسية وتوتر هائل وملاحقات على منصات التواصل الاجتماعي وفي الواقع، ونحن منها براء.


ثالثاً:

نبدي الاستعداد التام للتعاون وإحقاق الحق، إذ نجدد موقفنا الثابت التام للتعاون المطلق مع الجهات الأمنية والقضائية، وكافة أجهزة الدولة الصحراوية والجهات المختصة والمسؤولة عن البحث والتقصي، وضعاً لكافة المعطيات تحت تصرفهم، مساهمةً منا في كشف الحقيقة كاملة.


ثم إننا ثلة من شباب هذا الشعب الأعزل المبتلى في المنفى، آمنّا بوجود مشروع وطني شبابي يفتح آفاق العمل الشريف، فانخرطنا فيه بنية صادقة، لا بهدف النصب أو المساس بأموال إخوتنا وأبناء جلدتنا، بل بغية كسب العيش الحلال، وبناء مقومات الصمود التي تمكّننا من إعالة أسرنا والمساهمة في بناء مجتمعنا المرابط.


إن أسفنا وحزننا اليوم يتجاوز حدود الأزمة المالية المعقدة؛ ليلامس الخوف على قيمنا المجتمعية الأصيلة ورحمنا الموصول الذي حاول هذا المصاب الفاجع هزّ أركانه.


وإننا إذ نتقاسم معكم هذا العبء الثقيل، ندعو شبابنا الأوفياء وكافة أبناء شعبنا العظيم إلى التماسك، وتغليب لغة العقل والرحمة، ورصّ الصفوف لنعبر هذه المحنة بوعينا ووحدتنا، كما تجاوز شعبنا العتيد أعتى المحن والنكبات في تاريخه المجيد.


لا شيء يعوض الفقد ولا كلام يواسي عظم المصاب، ولكن ظننا بالله جميل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.


ملحوظة هامة:

الصفحة يديرها العمال السابقون للمؤسسة لغرض نشر أي توضيح، وكل المحتوى الذي تم حذفه هو محفوظ في الأرشيف الذي بحوزة الجهات الأمنية، وتم حذفه لكي لا يشكل ضغطاً على الأشخاص، كما نؤكد على أننا لا يربطنا أي اتصال مباشر أو غير مباشر بمالك المؤسسة.


والله على ما نقول شهيد.

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البحرية الصحراوية: تاريخٌ من العمليات البحرية البطولية في مواجهة نهب الثروات

​  المقدمة منذ اندلاع الكفاح المسلح    في الصحراء الغربية منتصف سبعينيات القرن الماضي، سعت الدولة الصحراوية إلى بناء قدرات عسكرية متعددة لمواجهة السيطرة على الإقليم وثرواته الطبيعية. وفي هذا السياق برزت  البحرية الصحراوية  كإحدى الوحدات العسكرية التي لعبت دورًا في المواجهة على السواحل، خاصة فيما يتعلق بعمليات استهداف السفن التي كانت تنشط في استغلال الموارد الطبيعية في المياه المقابلة للإقليم. وقد ارتبط ظهور هذه القوة البحرية بظروف سياسية وعسكرية معقدة فرضت على المقاتلين الصحراويين البحث عن وسائل مختلفة لإيصال قضيتهم إلى الساحة الدولية، وإبراز قدرتهم على العمل في مختلف الجبهات، بما فيها البحر. التأسيس تأسست البحرية الصحراوية في  1 أبريل 1976  على شكل وحدة عسكرية أُطلق عليها اسم  كتيبة الكوماندوس البحري . تكوّنت هذه الكتيبة من عناصر تلقت تدريبات عسكرية مكثفة، وأسندت إليها مهام رئيسية تمثلت في: • مواجهة الأنشطة البحرية المرتبطة بالقوات المغربية. • استهداف السفن التي كانت تستغل الثروات الطبيعية في المنطقة. • حماية الموارد الصحراوية البحرية...

أهم ما جاء في بيان هام صادر عن مؤسسة للمقاولة والاستثان SE

​  : أبرئ زملائي تماماً أمام الله وأمامكم، وأؤكد للجميع بكل صدق ووضوح بأنني المسؤول الوحيد والأوحد عن كل ما حدث وحدي، وليس لزملائي لا من بعيد ولا من قريب علاقة بالموضوع ، فكل ما يتعلق بالقرارات الإدارية والتسيير يعود لي وحدي ، استناداً إلى قوله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ​سابعاً: نؤكد للجميع وبكل وضوح تام، بأنه لا علاقة لي بالدولة ولا بمؤسساتها رسمياً أو فعلياً، لا من قريب ولا من بعيد، وانا فرد مثلي مثل أي فرد اخر نعمل بمعزل عن أي صفة رسمية للدولة، وكل امرئ محاسب عن فعله ومستقل بذمته استشهاداً بقوله تعالى: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور:

فخ العيون: هل استُدرج الشيخ ولد الددو لدق إسفين بين الشعبين الموريتاني والصحراوي؟

​  أثارت الزيارة المفاجئة التي قام بها الشيخ العلامة الموريتاني محمد الحسن ولد الددو إلى مدينة العيون في الصحراء الغربية .عاصفة من التساؤلات والجدل. فرجل الدين الذي عُرف بمواقفه الصارمة الرافضة للاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الإقليم، وجد نفسه فجأة في قلب المدينة التي تمثل رمزاً للنزاع. وبعيداً عن التفسيرات السطحية التي تضع الزيارة في خانة “صلة الرحم” أو “النشاط الدعوي”، تبرز قراءة استراتيجية أعمق تشير إلى أن هذه الزيارة لم تكن عفوية، بل هي عملية استدراج سياسي  استخباراتية ودبلوماسي محكمة، تهدف إلى تحقيق غايات أبعد بكثير من مجرد استضافة عالم دين. الدبلوماسية الدينية كأداة اختراق تُدرك الرباط جيداً حجم التأثير الذي يتمتع به علماء الدين في منطقة الساحل والصحراء، وتحديداً في موريتانيا. وقد اعتمد المغرب في السنوات الأخيرة استراتيجية “الدبلوماسية الدينية” كقوة ناعمة لاختراق المجتمعات المجاورة وتشكيل مواقفها السياسية في هذا السياق، يمثل الشيخ ولد الددو صيداً ثميناً. فهو ليس مجرد عالم محلي، بل نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وشخصية تحظى باحترام واسع. استدراجه لزيار...